مركز العراق للدراسات - 25/6/2008م - am 09:09 أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق عن توقيعها عقدين نفطيين جديدين مع شركة كندية تدعى "تاليسمان انرجي"، أحدهما لتقاسم الإنتاج والثاني لتقديم خدمات مسوح زلزالية لعامين.
وأشار بيان صدر اليوم عن حكومة إقليم كردستان العراق، وتسلمت "نيوزماتيك" نسخة منه، إلى أن "توقيع العقدين جرى بمدينة أربيل في 19 حزيران الجاري، من قبل رئيس وزراء حكومة الاقليم نيجيرفان البارزاني ووزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي مع مسؤولي الشركة الكندية، لكن الإعلان عن العقدين جرى تأخيره إلى الاثنين 23 حزيران".
وأوضح البيان أن "شركة تاليسمان أنرجي ستحصل على حصة 40 بالمئة في الإمتياز K44ـ وفقا لنظام تقاسم الإنتاج، وستدخل تاليسمان مع حكومة الإقليم في اتفاق خدمات للمسوح الزلزالية، مدته عامان في الامتياز K39"، مضيفاً أن "الشركة ستساهم في إقامة بعض المشاريع الخدمية بقيمة 220 مليون دولار في مناطق متضررة في إقليم كردستان العراق مثل بلدة حلبجة الحدودية، ومناطق أخرى تعرضت لحملات عسكرية إبان الثمانينات من القرن الماضي".
وأضاف البيان أن "القسم الأكبر من عائدات العقدين ستذهب لخزانة الدولة العراقية، ويصرف جزء منها لإقامة مشاريع في المناطق التي تجرى فيها عمليات استخراج النفط".
وتقع مواقع تعاقد الشركة الكندية في منطقتي كلار وباونور الخاضعتين، حالياً، لإدارة حكومة إقليم كردستان العراق، وكانتا ضمن حدود محافظة كركوك في السابق. يذكر أن حكومة إقليم كردستان العراق وقعت عقوداً مع نحو عشرين شركة نفطية أجنبية من أوروبا وآسيا وأميركا، مستندة لقانون محلي خاص بإدارة القطاع النفطي في إقليم كردستان العراق، أصدره برلمان الإقليم، ودخل حيز التنفيذ في آب اغسطس 2007".
وتثير تلك العقود خلافات بين الكرد والحكومة العراقية، التي ترى أن تلك العقود غير شرعية وغير قانونية، ولا تعترف بها، وقامت وزارة النفط باتخاذ إجراءات عقابية ضد الشركات التي تقوم بتوقيع عقود مع حكومة إقليم كردستان العراق.
|